ما أبة ما أبة
ما أَبَّةٌ ما أَبَّةْلَأَنْكَحَنَّ بَبَّةْ
ما أَبَّةٌ ما أَبَّةْلَأَنْكَحَنَّ بَبَّةْ
إلى الأَمامْ إلى العلاءْإلى الوئامْ إلى الإخاءْ
لله ما اعترانيفي البعد عن دياري
هيّا إلى بلادِكْيا صقرَ لبنانْ
رَحَـلْـتُ عَـنْ دِيَـارِيْلِـــدَارِ مَــنْ أُحِــبُّ
تَخرُجُ مِن زِقاقٍلَها إِلى زَقاقِ
مَن بِالعُلى تَفرّدمِن غَيرِ ما خِلاف
مَن حَبَّسَ الأَسحارعَلىَ لِحاظ الغيد
الشَأنُ في التَصابيوَاللَهوِ وَالشَرابِ
غصنٌ من البانِ مثمرٌ قَمرايكادُ من لينهِ إذا خطرا يقعدْ
يا كعبةَ المعاليوقِبْلَةَ الآمالِ
عجبتُ من ستورتُرخى وتُسدَلُ
إيهاً بني عبد الدارأيها حماة الأدبار
صبراً بني عبد الدارصبراً حماة الأديار
في هدأة الفكرورقدة الأشجان
انظر إلى عبابيوصدره الرحيب
يا مصلح الساعاتيا مصلح الساعة
قَدْ ضاعَ فيكَ صَبْرِييا راغِباً فِي الغَدْرِ
لِعاصِمٍ سَماءٌعارِضُها تَهتانُ
سر التجلي معناهفي كل شيء مراه
سربدا مجلاهثم انجلى معناه
يا حسن دار أَمسَتتَزهو بِها الأَنوارُ
عاضَتْ بِوَصْلٍ صَدَّاتُريدُ قَتْلي عَمْدا
أقْصَرتُ بَعْضَ الإقْصارْعَنْ شادنٍ نائي الدَّارْ
أَتَطْلُبُ الْحَقِيقَهْوتَسْلُكُ الطَّرِيقَهْ
مَوْلاي ذا الكَرامَهْالقاضِي العَلاّمَهْ
سنةْ نبيْ مختارْفيها قيام الليلْ
مَن شاءَ أَن يُعافىفَليَشرَبِ السُلافا
وَيحَكَ يَابنَ العَاصِيتَنَحَّ فِي القَوَاصِي
مَن لِدَمِ القَتيلِمِن طَرفِكَ الكَحيلِ
لا توجد قصائد في هذا التصنيف حالياً.